الين يواصل التعافي لليوم الثاني على التوالي من أدنى مستوى فى سبعة أشهر مقابل الدولار الأمريكي ،مع استمرار نشاط عمليات الشراء من مستويات منخفضة.
يأتي هذا الارتفاع تحت رقابة السلطات اليابانية ،والتي دقت ناقوس الخطر فى الأيام الأخيرة بشأن الضعف السريع للعملة ،وهذا الضعف من المتوقع أن يؤدي إلى تزايد مخاطر التضخم فى ثالث أكبر اقتصاد فى العالم.
وتراجعت مستويات العملة الأمريكية فى سوق صرف العملات الأجنبية ،حيث ينتظر المستثمرون فى أوقات متلاحقة اليوم ،صدور العديد من البيانات الاقتصادية الهامة فى الولايات المتحدة ،والتي من المتوقع أن توفر تسعيراً جديداً لاحتمالات رفع أسعار الفائدة الفيدرالية الشهر المقبل.
وعلى صعيد التداول ، انخفض الدولار مقابل الين اليوم الثلاثاء بنسبة 0.15% إلى (143.28 ين) ، من سعر افتتاح تعاملات اليوم عند (143.50 ين)، وسجل أعلى مستوى عند (143.57 ين).
أنهي الين تعاملات الأمس مرتفعاً بنسبة 0.15% مقابل الدولار ، فى أول مكسب فى غضون الأربعة أيام الأخيرة ،ضمن عمليات التعافي من أدنى مستوى فى سبعة أشهر عند 143.87 ينات المسجل فى اليوم السابق.
وبخلاف عمليات التعافي من مستويات منخفضة ،ارتفع الين يوم الاثنين، بعدما أظهر ملخص لآراء اجتماع سياسة بنك اليابان لشهر حزيران/يونيو أن أحد أعضاء مجلس الإدارة قال إن البنك المركزي يجب أن يناقش مراجعة سياسة التحكم في منحنى العائد في مرحلة مبكرة.
وإذ لجاء البنك إلى التحكم فى منحني العائد قد تكون بداية النهاية لمسار السياسة النقدية التسيريه ،الأمر الذي قد يحي الآمال حول رفع أسعار الفائدة اليابانية على غرار البنوك المركزية الأخرى للعملات الرئيسية والثانوية.









