دعونا نلقى نظرة على اهم المحركات الى جاءت خلال هذه الفترة ومن شأنها التأثير على قرار الفيدرالي :
في هذا السياق .. جاءت بيانات التضخم الامريكيه منخفضةه واقل من توقعات الأسواق وسجلت تراجع ب5.0% .
بالنسبة لبيانات سوق العمل الأمريكي : أيضا جاءت ايجابيه حيث سجل القطاع الخاص غير الزراعى بزيادة في عدد الوظائف الى 236 الف وظيفة.
والبطالة الامريكيه انخفضت الى مستويات 3.5% وجاءت افضل من التوقعات والتي أشير فيها الى استقرار المؤشر عند 3.6% .
أزمه البنوك الامريكيه أيضا ستضغط على الفيدرالي ، حيث لا تزال بعض البنوك تتعرض إلى أزمة وانهيارات قوية وعلى رأسها بنك فيرست ريبابليك، وهو ما أثار المخاوف بالأسواق، تزايدات التوقعات بأن أزمة البنوك ستضغط على الفيدرالي فيما يتعلق برفع الفائدة وقد يتوقف عنها مخافة من أزمة مالية جديدة.
ختاماً السيناريو المتوقع لقرارات الفيدرالي الأمريكي المرتقبة:
في ضوء ما تم ذكره أعلاه، فإن سيناريوهات قرارات الفيدرالي الأمريكي تتمثل في سيناريوهين أساسيين
السيناريو الأول /
يتمثل في قيام الفيدرالي الأمريكي برفع الفائدة بن 25 نقطة أساس في هذا الاجتماع، ولكن بيان الفائدة، بالإضافة إلى المؤتمر الصحفي لمحافظ البنك، قد يتضمن التأكيد على أن الفيدرالي الأمريكي سيستمر في رفع الفائدة و خاصة إذا لم يتباطأ التضخم.
هذا السيناريو في حالة حدوثه، قد يكون له تأثير إيجابي على الدولار وسلبي على الذهب والأسهم الأمريكية ومختلف العملات الرقمية.
السيناريو الثاني/
هو قيام الفيدرالي الأمريكي بالإبقاء على الفائدة دون تغيير في ظل مخاوف تأثير رفع الفائدة على البنوك الأمريكية واحتمالية إندلاع أزمة مالية عالمية،
الحديث هنا عن ضرورة الإبقاء على الفائدة لفترة من الوقت لمعرفة تداعيات رفع الفائدة الاقتصادية، وهذا السيناريو في حالة حدوثه قد يكون له تأثير سلبي على مؤشر الدولار وعلى العكس سيرتفع الذهب والعملات الرقمية والأسهم الأمريكية.








