تتوقع الأسواق بنسبة 40% رفع الفائدة الأميركية مجدداً هذا العام، مقابل فرص أقل لرفع آخر في أوروبا. وساعد الفارق في دعم الدولار الذي كان الكثيرون يراهنون على أنه سينخفض بسرعة عندما يشير الفدرالي الأميركي إلى نهاية رفع الفائدة.
لامس مؤشر الدولار أعلى مستوياته منذ نوفمبر تشرين الثاني عند 106.1 أمس الاثنين وسجل 106.03 اليوم.
تأثر اليورو بانخفاضه 0.5% أمس الاثنين واستقر عند أدنى مستوى في ستة أشهر مسجلاً 1.0584 دولار. وهو في طريقه لانخفاض بـ 3% خلال الربع الجاري، فيما تعد أسوأ خسارة فصلية بالنسبة المئوية في عام.
ويتجه الجنيه الإسترليني أيضا لإنهاء مكاسب استمرت ثلاثة أرباع، وليتكبد خسارة فصلية 3.8%. وانخفض الإسترليني لأدنى مستوى منذ ستة أشهر عند 1.2195 دولار خلال الليل وتم تداوله فوق هذا المستوى بفارق بسيط في الجلسة الآسيوية.
تراجع الين ببطء ولكن دون توقف متجها نحو مستوى 150 للدولار مع تمسك صناع السياسة بالتساهل الشديد في السياسة النقدية.
ويُنظر إلى ذلك المستوى على أنه قد يكون خطاً أحمر بالنسبة لوزارة المالية، التي تصاعدت تحذيراتها من تدخل محتمل في الأسابيع الأخيرة.








