من المنتظر صدور قرار بنك إنجلترا بشأن أسعار الفائدة اليوم والتي سيكون لها تأثير قوي مرتقب على تحركات الاسترليني وأزواجه وبخاصة زوج الاسترليني دولار، وسط تزايد التوقعات بأن يقوم بنك إنجلترا برفع الفائدة بنحو 25 نقطة أساس فقط للاجتماع الثالث على التوالي .
السيناريوهات المتوقعة لقرارات بنك إنجلترا:
هناك ثلاث سيناريوهات لقرارات الفائدة :
السيناريو الأول /
وهو الأرجح والذى يتمثل في قيام البنك برفع الفائدة بنحو 25 نقطة أساس فقط لترتفع إلى 4.75%، ثم يتناول بيان السياسة النقدية، وتصريحات محافظ البنك بعض النقاط حول الوضع الاقتصادي وسوق العمل، وبيانات التضخم المرتفعة، والتلميح لاستمرار رفع الفائدة خلال الفترة المقبلة لكبح التضخم، وهذا السيناريو قد يكون له تأثير إيجابي على الجنيه الاسترليني بأسواق العملات.
والسيناريو الثاني /
يتمثل في قيام البنك برفع الفائدة بنحو 50 نقطة أساس و تكون هنا مفاجأة الأسواق بكل قوة بسبب ضغوط التضخم المرتفعة داخل بريطانيا، والتأكيد على أنه سيواصل تشديد النقدي خلال الفترة المقبلة، وهذا السيناريو ليس مرجحا حاليا وفي حالة حدوثه فقد يكون له تأثير إيجابي قوي على تداولات الاسترليني أمام العملات الأخرى وبخاصة زوج الاسترليني دولار.
بينما السيناريو الثالث /
رفع الفائدة بواقع 25 نقطة أساس فقط، والتلميح إلى أن البنك قد لا يشدد السياسة النقدية بشكل أكبر من ذلك، وسوف ينتظر صدور المزيد من البيانات الاقتصادية وحتى يتضح تأثير التشديد النقدي على الاقتصاد البريطاني، وهذا السيناريو في حالة حدوثه قد يؤثر سلبا على أداء الجنيه الاسترليني بأسواق العملات.
نظرة على الأوضاع الاقتصادية بالمملكة المتحدة:
صدرت العديد من البيانات الاقتصادية والتي بدرها تؤثر بكل قوة على قرارات بنك إنجلترا خلال اجتماعه وعلى رأسها بيانات التضخم، حيث أوضحت بيانات التضخم الصادرة عن مكتب الإحصاء البريطاني، بأن مؤشر أسعار المستهلكين تجاوز توقعات الأسواق خلال شهر مايو ، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلكين في بريطانيا نمو ب 8.7% على أساس سنوي، وهو أعلى من توقعات الأسواق التي أشارت لتسجيله نحو 8.4% فقط.
بالنسبة لبيانات الناتج المحلى جاءت متوافقه مع توقعات الأسواق بنمو بنسبة 0.2% .
اما على صعيد أداء سوق العمل، جاءت بيانات معدلات البطاله وبيانت سوق العمل إيجابية على النحو التالي :
تراجع عدد طلبات إعانات البطالة بنحو 13.6 ألف طلب خلال شهر مايو، وهو أفضل بكثير من التوقعات التي أشارت لتسجيله ارتفاعا بحوالي 21.4 ألف طلب فق.
تراجع معدل البطالة إلى 3.8% وهو أفضل كذلك من توقعات الأسواق التي أشارت لتسجيله 4.0%.









